ميرزا محمد تقي الأصفهاني
43
مكيال المكارم
- وفي الإكمال ( 1 ) عن عمر بن صالح السابري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية * ( أصلها ثابت وفرعها في السماء ) * قال : أصلها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفرعها في السماء هو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والحسن والحسين ثمرها ، وتسعة من ولد الحسين أغصانها ، والشيعة ورقها والله إن الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة . - وفي البحار ( 2 ) عن أمالي الشيخ الطوسي ( ره ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أنا شجرة وفاطمة عليها السلام فرعها وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، ومحبوهم من أمتي ورقها . والأخبار في هذا المعنى كثيرة جدا مروية في الكافي والبرهان وغيرهما تركناها حذرا من الإطالة والعارف يكفيه الإشارة ولله در من قال : يا حبذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها نبتت في الخلد من شجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشر والهاشميان سبطاها لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثمر هذا مقال رسول الله جاء به * أهل الروايات في العالي من الخبر إني بحبهم أرجو النجاة غدا * والفوز مع زمرة من أحسن الزمر ومنها حق السيد على العبد . - ففي الزيارة الجامعة ( 3 ) ( والسادة الولاة ) . - وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) من طريق المخالفين : نحن بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة ، أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي عليهم السلام . أقول : بيان سيادة الأئمة عليهم السلام لنا يظهر مما مر ، ومعنى سيادتهم عليهم السلام كونهم أولى بك منك في جميع أمورك كما قال الله تعالى : - * ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) * ( 5 ) .
--> 1 - إكمال الدين : 2 / 345 باب 33 ح 30 . 2 - بحار الأنوار : 12 / 37 / ح 459 . 3 - راجع المفاتيح . 4 - المنتخب من الصحاح الستة : 49 . 5 - سورة الأحزاب : 6 .